من رسالة المقـ.ـاومين إلى سماحة الأمين العام لحـ.ـزب اللـ.ـه الشيخ نعيم قاسـ.ـم:
تلقّينا رسالتكم العزيزة وفيها أثر الوالد على أبنائه والقائـ.ـد على جنوده والشيخ على مريديه. ونرد لكم التحية، بتحيّةٍ ملؤها إيمان وسنامها جهـ.ـاد ومآلها نصـ.ـر وشـ.ـهادة.
كما نتوجّه بإجلالٍ وتعظيمٍ إلى أرواح الشهـ.ـداء من إخوتنا المجـ.ـاهدين وأهلنا الأوفياء، الذين أدهشوا العالم بصبرهم وثباتهم وصمودهم.
-أيها الأمين المفدى، إن أبناءك المجـ.ـاهدين في المقـ.ـاومة الإسلامية قد راهنوا على اللـ.ـه تعالى قبل حمل البنادق، وهم في كل يوم يسطرون ملاحم التصدي الكربلائي ويلاحقون العـ.ـدو بكافة أنواع أسلحتهم، يدمّرون دبّاباته ويحرّقون آلياته ويرعبون جنوده ويلقّنون جيشه دروساً ستُحفر في ذاكرته المصطنعة، ويبقون الوطن عصياً على القهر والاحتـ.ـلال.
-يا شيخنا، لقد فتحت قيادتكم الشّجاعة الطّريق أمام سلسلة من العمليات التي جعلت العـ.ـدوّ منهكاً، يتهيّب الاستقرار فوق التّراب الجنوبيّ، قد أدمن النظر إلى السّماء، مترقّبا صلياتنا ومـ.ـسيراتنا، واعتاد تنكيس رأسه في الأرض، مذعورًا من عبواتنا وكمائننا. عهدنا ما عهدتم إلينا به: سنبقيه على هذه الحال ولدينا مزيد؛ لن نهدأ ولن نستكين ولن تقر لنا عين حتى يرحل الاحتـ.ـلال عن أرضنا مهزوماً خائباً، وبيننا وبينه أيامٌ لن يصبر على مدتها وسنصبر، لأننا أهل الأرض.
-باسم حبات التّراب، باسم كل شهيـ.ـد، وكل مجـ.ـاهد، نجدد لكم الولاية والقسم والبيعة، بالاستمرار على هذا النّهج حفاظًا على العزّة والحرية والكرامة والإستقلال؛ فحياة الأوطان لا تُكتسب إلا بالتضحيات الحمراء، وشرف الجنوب يأبى أن يتحرّر إلاّ على أيدي المقـ.ـاومين، ولن يخيب عليهم رهان إن شاء اللـ.ـه تعالى.
#منالمقاومينإلىالأمين
لنشارك المقـ.ـاومين رسالتهم ووعدهم بالنصـ.ـر، ولنساهم بالنشر والتأكيد على أننا أهل الصبر وسنبقى معهم حتى نأتي وإياهم بالنصـ.ـر.